Hukum Desain Masjid Menyerupai Perkantoran
Hukum Desain Masjid Menyerupai Perkantoran

Keterangan Gambar : Ilustrasi by nu.or.id

nuprobolinggo.or.id - 

Di era modern seperti sekarang apapun bisa terjadi, termasuk design masjid. Sekarang ini di kota-kota besar banyak masjid yang didesign sedemikian rupa, ada yang berlantai tiga bahkan ada juga yang lebih. Dibagian lantai-lantai tersebut difungsikan berbagai macam fungsi, seperti perkantoran, ruang manasik, ruang konsultan, ruang belajar, ruang pesta (resepsi) pernikahan (bukan akad nikah) dan bahkan lantai dasarnya dimanfaatkan untuk WC, area parkir dan pasar.


 *Pertanyaan* :

A. Bolehkah membangun bangunan dengan desain fasilitas lengkap seperti di atas ?

 *Jawaban* 

A. Membangun bangunan berupa masjid serta berbagai fasilitas lengkap seperti itu hukumnya diperbolehkan sepanjang tidak terdapat dua unsur berikut ;

✔menyalahi syarat atau tujuan pihak penyumbang (wakif/wahib). Dana atau aset yg disumbangkan, pengelolahannya harus sesuai dengan tujuan mereka.

✔ Taghyir wakaf

 yakni merubah dan atau mengalih fungsikan wakaf, seperti sudah terwujud fisik bangunan atau tanah berstatus masjid kemudian dirombak atau dialihfungsikan menyalahi sarat wakif.


Jika terdapat salah satu atau kedua unsur tersebut maka tidak diperbolehkan.

Dengan demikian, maka ketentuan hukum sangat bergantung pada kronologi dan ucapan wakif.


NB : Ketika ditemukan sebuah masjid dan disekitar terdapat beberapa ruang dan fasilitas lengkap sementara kita tidak mengetahui kronologi dan ucapan wakif maka dibiarkan penggunaan dan pemanfaatannya sesuai fungsi masing masing yg diketahui dan telah berlaku tanpa pengingkaran.


 *Referensi*


فتاوي شرعية في مسائل هامة فرعية على مذهب

الإمام الشافعي صحـ : ٤٥ 

اَلسُّؤَالُ مَا قَوْلُ سَادَتِي اْلعُلَمَاءِ نَفَعَ اللهُ بِهِمْ فِيْمَنْ وَقَفَ قِطْعَةً مِنَ اْلأَرْضِ مَسْجِداً فَلاَ عَزْمَ عَلىَ بِنَائِهِ أَشَارَ عَلِيْمٌ مُعَلِّمُ اْلبِنَاءِ وَأَهْلُ اْلخُبْرَةِ بِأَنَّ اْلمَسْجِدَ إِذَا بُنِيَ فيِ فَرْضِيَّةِ اْلقِطْعَةِ اْلمَوْقُوْفَةِ يَكُوْنُ كَثِيْرُ ْالحُرِّ وَلاَ يَأْخُذُ حَظَّهُ مِنَ الرِّيْحِ وَاْلإِنْشَارَاحِ وَإِذَا جَعَلَ أَسْفَلَهُ مَرَابِيْعَ أَوْ دَكَاكِيْنَ لِلْإِجَارَةِ يَأْتِي مِنْهَا كَرَاءٌ حَاصِلٌ يَقُوْمُ بِمَصَالِحِ ذَلِكَ اْلمَسْجِدِ وَعِمَارَتِهِ سِنِيْنَ عَدِيْدَةً لِإِرْتِفَاعِ اْلأَرْضِ وَانْشِرَاحِهِ وَلِلْغِبْطَةِ وَاْلمَصْلَحَةِ اْلمُحَقَّقَةِ فَهَلْ يُجَوِّزُ الشَّرْعُ فِعْلَ ذَلِكَ بِنَاءًُ عَلىَ مَا ذُكِرَ أَمْ لاَ أَفْتَوْنَا وَفِيْمَا إِذَا وَقَفَ شَخْصٌ أَرْضاً مُعَيَّنَةً مَسْجِداً وَأَطْلَقَ اْلوَقْفَ وَلَمْ يُفَصِّلْهُ وَمِنَ ْالمَعْلُوْمِ أَنَّ اْلمَسْجِدَ يَحْتَاج إِلىَ مَصَالِحَ وَبِرَكٍ أَوْ حَنَفِيَاتٍ لِلْوُضُوْءِ فيِ جَانِبٍ مِنْ تِلْكَ اْلأَرْضِ وَلَمْ يَذْكُرِ اْلوَاقِفُ تَبْدِيْلَ اْلقِطْعَةِ الْمَوْقُوْفَةِ قَبْلَ الشُّرُوْعِ فيِ بِنَائِهَا بِأَرْضٍ يَقِفُهَا مَسْجِداً وَهِيَ أَرْيَعٌ مِنَ اْلأَرْضِ عَنِ دِيَارِهِمْ وَيُجْعَلُ لَهَا صِيْغَةَ وَقْفِ مَسْجِدٍ بِمَصَالِحِهِ وَحُقُوْقِهِ وَبِرَكِهِ وَمَا نُسِبَ لَهُ فَهَلْ يجوّز لَهُ الرع اَلتَّبْدِيْلَ لِتِلْكَ اْلأَرْضِ بِغَيْرِهَا أَفْتَوْنَا فيِ اْلمَسْئَلَةِ اْلأُوْلىَ وَالثَّانِيَّةِ لاَزَلْتُمْ ذُخْراً وَنَفْعاً لِلْمُسْلِمِيْنَ 

(اْلجَوَابُ) اَلْحَمْدُ للهِ وَاللهُ اَعْلَمُ بِالصَّوَابِ تَأْجِيْرٌ أَيْ محل مِنَ القطعة اْلمَوْقُوْفَةِ مَسْجِداً لاَ يَجُوْزُ شَرْعاً *وَبِنَاء اْلمُرَابِيَةِ اَوِ الدَّكَاكِيْنِ فيِ تِلْكَ اْلقِطْعَةِ فيِ أَسْفَلِهَا لاَ يَجُوْزُ أَيْضاً مُطْلَقاً سَوَاءٌ كَانَ فيِ ذَلِكَ غِبْطَةٌ أَوْ مَصْلَحَةٌ لِلْمَسْجِدِ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ لِأَنَّ فِعْلَ ذَلِكَ فِيْهِ مُنَافَاةٌ لِمَقْصُوْدِ اْلوَقْفِ وَتَغْيِيْرِهَا لِمُسَمَّاهُ وَاسْتِعْمَالٍ لِلْمَسْجِدِ اْلمُهَيَّاءِ لِلصَّلاَةِ وَ اْلإِعْتِكَافِ فيِ غَيْرِمَا وُضِعَ لَهُ حَيْثُ يَصِيْرَ بِمَا ذُكِرَ مَحَلّاً لِلتِّجَارَةِ وَغَيْرِهَا مِنَ اْلأَغْرَاضِ الدُّنْيَوِيَّةِ وَلاَ يَخْفَى أَنَّهُ بِوَقْفِ اْلقِطْعَةِ مِنَ اْلأَرْضِ مَسْجِداً تَصِيْرُ كَذَلِكَ ظَاهِرَهاَ وَبَاطِنَهَا وَاْلهَوَاءُ الَّذِي فَوْقَهَا* 

وَأَمَّا مُجَرَّدُ رَفْعِ بِنَائِهِ وَسَمْكُهُ وَكَبْسُ أَسْفَلِهِ لِمَجْرَةِ التَّهْوِيَةِ وَدَفْعِ اْلحَرِّ عَنِ اْلمُصَلِّيْنَ فَلاَ بَأْسَ بِهِ لِماَ فىِ ذَلِكَ مِنْ مَصْلَحَةِ اْلمُصَلِّيْنَ مَع عَدَمِ اْلمُنَافَاةِ وَهَذَا مَأْخُوْذٌ مِنْ كَلاَمِ أَئِمَّتِنَا الشَّافِعِيَّةِ فيِ مَوَاضِعَ مِنَ اْلوَقْفِ وَغَيْرِهِ وَأَمَّا بِنَاءُ نَحْوِ بِرَكٍ وَفعلهَا فيِ أَرْضِ اْلمَسْجِدِ فَلاَ يَجُوْزُ أَيْضاً لِمَا فيِ ذَلِكَ مِنْ تَغْيِيْرِ هَيْئَةٍ لِمَسْجِدِيَّةِ اْلمَقْصُوْدَةِ مِنْ وَقْفِهِ مَعَ مَا يَتَرَتَّبُ عَلىَ ذَلِكَ مِنْ تَلْوِيْثِهِ بِالأَوْسَاخِ فيِ مَصَارِفِ تِلْكَ اْلبِرَكِ وَمُكْثِ اْلجُنُبِ فِيْهَا نَعَمْ إِنِ اطَّرَدَتْ عَادَةً فيِ زَمَانِ اْلوَاقِفِ وَعُلِمَ بِهَا حَيْثُ يَجْعَلُوْنَ اْلبِرَكَ فيِ اْلمَسْجِدِ يَحْتَمِلُ جَوَازَ ذَلِكََ لِمَا عَلِمْتَ.


إحياء علوم الدين ٢/٣٣٨

ﺇﺫا اﺗﺨﺬ اﻟﻤﺴﺠﺪ ﻣﻠﻌﺒﺎ ﻭﺻﺎﺭ ﺫﻟﻚ ﻣﻌﺘﺎﺩا ﻓﻴﺠﺐ اﻟﻤﻨﻊ ﻣﻨﻪ ﻓﻬﺬا ﻣﻤﺎ ﻳﺤﻞ ﻗﻠﻴﻠﻪ ﺩﻭﻥ ﻛﺜﻴﺮﻩ

إحياء علوم الدين ٢/٣٣٧

ﻓﺈﻥ اﺗﺨﺎﺫ اﻟﻤﺴﺠﺪ ﺩﻛﺎﻧﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﺪﻭاﻡ ﺣﺮﻡ ﺫﻟﻚ ﻭﻣﻨﻊ ﻣﻨﻪ


حاشية قليوبي على المحلي ٣/١٠٩

ﺗﻨﺒﻴﻪ ﻻ ﻳﺠﻮﺯ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﺷﻲء ﻣﻦ ﻋﻴﻦ اﻟﻮﻗﻒ، ﻭﻟﻮ ﻷﺭﻓﻊ ﻣﻨﻬﺎ ﻓﺈﻥ ﺷﺮﻁ اﻟﻮاﻗﻒ اﻟﻌﻤﻞ ﺑﺎﻟﻤﺼﻠﺤﺔ اﺗﺒﻊ ﺷﺮﻃﻪ، ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺴﺒﻜﻲ: ﻳﺠﻮﺯ ﺗﻐﻴﻴﺮ اﻟﻮﻗﻒ ﺑﺸﺮﻭﻁ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﻥ ﻻ ﻳﻐﻴﺮ ﻣﺴﻤﺎﻩ، ﻭﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﻟﻪ ﻛﺰﻳﺎﺩﺓ ﺭﻳﻌﻪ، ﻭﺃﻥ ﻻ ﺗﺰاﻝ ﻋﻴﻨﻪ ﻓﻼ ﻳﻀﺮ ﻧﻘﻠﻬﺎ ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺐ ﺇﻟﻰ ﺁﺧﺮ. ﻧﻌﻢ ﻳﺠﻮﺯ ﻓﻲ ﻭﻗﻒ ﻗﺮﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﻗﻮﻡ ﺇﺣﺪاﺙ ﻣﺴﺠﺪ ﻭﻣﻘﺒﺮﺓ ﻭﺳﻘﺎﻳﺔ ﻓﻴﻬﺎ.


الفتاوى الفقهية الكبرى ٣/١٥٣

ﻭﺣﺎﺻﻞ ﻛﻼﻡ اﻷﺋﻤﺔ ﻓﻲ اﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺃﻧﻪ ﻻ ﻳﺠﻮﺯ ﺗﻐﻴﻴﺮ اﻟﻮﻗﻒ ﻋﻦ ﻫﻴﺌﺘﻪ ﻓﻼ ﻳﺠﻌﻞ اﻟﺪاﺭ ﺑﺴﺘﺎﻧﺎ ﻭﻻ ﺣﻤﺎﻣﺎ ﻭﻻ ﺑﺎﻟﻌﻜﺲ ﺇﻻ ﺇﺫا ﺟﻌﻞ اﻟﻮاﻗﻒ ﺇﻟﻰ اﻟﻨﺎﻇﺮ ﻣﺎ ﻳﺮﻯ ﻓﻴﻪ ﻣﺼﻠﺤﺔ اﻟﻮﻗﻒ.

ﻭﻓﻲ ﻓﺘﺎﻭﻯ اﻟﻘﻔﺎﻝ ﺃﻧﻪ ﻳﺠﻮﺯ ﺃﻥ ﻳﺠﻌﻞ ﺣﺎﻧﻮﺕ اﻟﻘﺼﺎﺭﻳﻦ ﻟﻠﺨﺒﺎﺯﻳﻦ ﻗﺎﻝ اﻟﺸﻴﺨﺎﻥ: ﻭﻛﺄﻧﻪ اﺣﺘﻤﻞ ﺗﻐﻴﺮ اﻟﻨﻮﻉ ﺩﻭﻥ اﻟﺠﻨﺲ اﻩـ....ﻭﻣﻦ ﺛﻢ اﺷﺘﺮﻁ اﻟﺴﺒﻜﻲ ﻣﺎ ﺳﺄﺫﻛﺮﻩ ﻋﻨﻪ ﻭﺃﻗﺮﻭﻩ ﻋﻠﻴﻪ، ﻭﻓﻲ اﻟﺨﺎﺩﻡ ﻭاﻟﻀﺎﺑﻂ ﻓﻲ اﻟﻤﻨﻊ ﺗﺒﺪﻝ اﻻﺳﻢ ﺃﻱ: ﻣﻊ اﻟﺠﻨﺲ ﻟﻤﺎ ﺗﻘﺮﺭ


إعانة الطالبين ٣/١٥٩

ﻭﻳﺼﺢ ﻭﻗﻒ اﻟﻤﻐﺼﻮﺏ ﻭﺇﻥ ﻋﺠﺰ ﻋﻦ ﺗﺨﻠﻴﺼﻪ ﻭﻭﻗﻒ اﻟﻌﻠﻮ ﺩﻭﻥ اﻟﺴﻔﻞ ﻣﺴﺠﺪا.


ﻗﻮﻟﻪ: ﻭﻭﻗﻒ اﻟﻌﻠﻮ) ﺃﻱ ﻭﻳﺼﺢ ﻭﻗﻒ اﻟﻌﻠﻮ ﻓﻘﻂ ﻣﻦ ﺩاﺭ ﺃﻭ ﻧﺤﻮﻫﺎ، ﺩﻭﻥ ﺳﻔﻠﻬﺎ، (ﻭﻗﻮﻟﻪ: ﻣﺴﺠﺪا) ﻋﺒﺎﺭﺓ اﻟﻔﺘﺢ: ﻭﻟﻮ ﻣﺴﺠﺪا.

اﻩ.


الفتاوي الفقهية الكبرى لابن حجر ٢/٩١

ﻟﻮ ﺑﻨﻰ ﻓﻲ ﻣﻠﻜﻪ ﻣﺴﻄﺒﺔ ﺃﻭ ﺃﺛﺒﺖ ﻓﻴﻪ ﺧﺸﺒﺎ ﺟﺎﺯ ﻟﻪ ﻭﻗﻔﻪ ﻣﺴﺠﺪا ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻧﻘﻞ ﻋﻦ ﺑﻌﺾ اﻟﻤﺘﺄﺧﺮﻳﻦ؛ ﻷﻧﻪ اﻵﻥ ﻣﺜﺒﺖ ﻓﻬﻮ ﻓﻲ ﺣﻜﻢ ﻭﻗﻒ اﻟﻌﻠﻮ ﺩﻭﻥ اﻟﺴﻔﻞ ﻣﺴﺠﺪا ﻭﻫﻮ ﺻﺤﻴﺢ.


الفتاوى الفقهية الكبرى ٣/٢٧٤

ﺭﺟﺢ اﻹﺳﻨﻮﻱ ﻗﻮﻝ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻟﻮ ﺑﻨﻰ ﻓﻴﻪ ﻣﺴﻄﺒﺔ ﻭﻭﻗﻔﻬﺎ ﻣﺴﺠﺪا ﺻﺢ ﻛﻤﺎ ﻳﺼﺢ ﻋﻠﻰ ﺳﻄﺤﻪ ﻭﺟﺪﺭاﻧﻪ ﻭﻗﻮﻝ اﻟﺰﺭﻛﺸﻲ ﻳﺼﺢ ﻭﺇﻥ ﻟﻢ ﻳﺒﻦ ﻣﺴﻄﺒﺔ ﻣﺮﺩﻭﺩ ﺇﺫ اﻟﻤﺴﺠﺪ ﻫﻮ اﻟﺒﻨﺎء اﻟﺬﻱ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ اﻷﺭﺽ ﻻ اﻷﺭﺽ ﻭﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﻋﻠﻢ ﺃﻧﻪ ﻳﺼﺢ ﻭﻗﻒ اﻟﻌﻠﻮ ﺩﻭﻥ اﻟﺴﻔﻞ ﻣﺴﺠﺪا ﻛﻌﻜﺴﻪ اﻧﺘﻬﺖ ﻭﻫﻲ ﺃﻳﻀﺎ ﻣﺼﺮﺣﺔ ﺑﺼﺤﺔ ﻭﻗﻒ اﻟﺒﻨﺎء ﺩﻭﻥ اﻷﺭﺽ ﻣﺴﺠﺪا ﻓﺎﻟﻤﺼﻠﻲ ﻓﻲ ﻫﻮاﺋﻪ ﻛﺄﻧﻪ ﻣﺼﻞ ﺑﺎﻟﻤﺴﺠﺪ ﻭﻟﻮ ﺳﻘﻒ ﺫﻟﻚ اﻟﺒﻨﺎء ﺻﺢ ﻋﻠﻰ ﺳﻘﻔﻪ اﻻﻋﺘﻜﺎﻑ ﻭﺃﻋﻄﻲ ﺳﻘﻔﻪ ﺟﻤﻴﻊ ﺃﺣﻜﺎﻡ اﻟﻤﺴﺠﺪ ﻭﺫﻛﺮ اﻟﻘﻤﻮﻟﻲ ﻓﻲ ﺑﺎﺏ اﻻﻋﺘﻜﺎﻑ ﻧﺤﻮ ﻣﺎ ﻗﺪﻣﺘﻪ ﻓﻘﺎﻝ ﻳﺼﺢ ﻭﻗﻒ اﻟﻌﻠﻮ ﺩﻭﻥ اﻟﺴﻔﻞ ﻣﺴﺠﺪا ﻭﻋﻜﺴﻪ ﻓﻌﻠﻰ ﻫﺬا ﻟﻮ ﺃﺭاﺩ ﺑﻨﺎء ﻣﺴﺠﺪ ﻓﻲ ﺃﺭﺽ ﻣﻮﻗﻮﻓﺔ ﻟﻠﺴﻜﻨﻰ ﻭﻗﻠﻨﺎ ﻻ ﻳﺠﻮﺯ اﻟﺒﻨﺎء ﻓﻴﻬﺎ ﻭﻫﻮ اﻟﻤﺮﺟﺢ ﻓﺎﻟﺤﻴﻠﺔ ﺃﻥ ﺗﺒﻨﻰ اﻟﻌﺮﺻﺔ ﺑﺎﻵﺟﺮ ﻭاﻟﻨﻮﺭﺓ ﻓﻴﺼﻴﺮ ﻣﺴﺠﺪا ﺇﺫا ﻭﻗﻔﻪ ﻗﻴﺎﺳﺎ ﻋﻠﻰ ﻭﻗﻒ اﻟﻌﻠﻮ ﺩﻭﻥ اﻟﺴﻔﻞ اﻩـ.


ﺑﻐﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﺮﺷﺪﻳﻦ ﺹ : 63

ﻟﻴﺴﺖ ﺍﻟﺠﻮﺍﺑﻲ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻓﺔ ﻭﺯﻭﺍﻳﺎﻫﺎ ﻣﻦ ﺭﺣﺒﺔ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﻭﻻ ﺣﺮﻳﻤﻪ *ﺑﻞ ﻫﻮ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ ﻟﻤﺎ ﻭﺿﻌﺖ ﻟﻪ ﻭﻳﺴﺘﻌﻤﻞ ﻛﻞ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻋﻬﺪ ﻓﻴﻪ ﺑﻼ ﻧﻜﻴﺮ ﻭﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺒﻮﻝ ﻓﻲ ﻣﻀﺎﺭﺑﻬﺎ ﻭﻣﻜﺚ ﺍﻟﺠﻨﺐ ﻓﻴﻬﻤﺎ ﻭﻻ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﻧﺺ ﻣﻦ ﻭﺍﻗﻔﻬﺎ ﺇﺫ ﺍﻟﻌﺮﻑ ﻛﺎﻑ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ* ﻭﻳﺠﻮﺯ ﺍﻻﺳﺘﻨﺠﺎﺀ ﻭﻏﺴل ﺍﻟﻨﺠﺎﺳﺔ ﺍﻟﺨﻔﻴﻔﺔ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﺃﻣﺎ ﺍﻟﻤﻤﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻄﺎﻫﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﻓﻤﺎ ﺍﺗﺼﻞ ﺑﺎﻟﻤﺴﺠﺪ ﻣﺴﺠﺪ ﻭﻣﺎ ﻓﺼﻞ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﺑﻄﺮﻳﻖ ﻣﻌﺘﺮﺿﺔ ﻓﻼ ﻭﺃﻃﻠﻖ ﺍﺑﻦ ﻣﺰﺭﻭﻉ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪﻳﺔ ﻓﻴﻪ ﻣﻄﻠﻘﺎ ﻟﻠﻌﺮﻑ


غاية ﺗﻠﺨﻴﺺ ﺍﻟﻤﺮﺍﺩ بهامش بغية المسترشدين ﺹ 95-94 ﺩﺍﺭﺍﻟﻔﻜﺮ

‏( ﻣﺴﺌﻠﺔ ‏) ﻣﺴﺠﺪ ﺑﺠﺎﻧﺒﻪ ﻣﻮﺿﻊ ﻓﻲ ﻃﺮﻓﻪ ﺩﺍﺧﻞ ﻓﻲ ﺣﺪﻩ ﺩﻟﺖ ﺍﻟﻘﺮﺍﺋﻦ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﺑﺄﻥ ﻟﻢ ﻳﻌﻠﻢ ﺣﺪﻭﺛﻪ ﺃﻭ ﺩﻟﺖ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻪ ﻣﻦ ﻣﺮﺗﻔﻘﺎﺗﻪ ﺑﺄﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻴﻪ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﻧﻔﻊ ﻟﻪ ﻛﻤﻦ ﻣﺮﺽ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﺃﻭ ﺍﺳﺘﻤﻄﺮ ﻭﻫﻮ ﺑﺎﻟﺒﺮﻙ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﻢ ﻳﺠﻠﺲ ﻓﻴﻪ ﻭﻳﺴﺮﺝ ﻓﻴﻪ ﺑﺎﻟﻠﻴﻞ ﻭﻧﺤﻮ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺍﻻﺭﺗﻔﺎﻗﺎﺕ *ﻟﻢ ﻳﺠﺰ ﻟﻠﻨﺎﻇﺮ ﻭﻻ ﻟﻐﻴﺮﻩ ﺗﻐﻴﻴﺮﻫﺎ ﻭﺟﻌﻠﻬﺎ ﺑﺮﻛﺎ ﻭﻻ ﻏﺮﺱ ﺷﺠﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﻷﻥ ﻣﻨﺎﻓﻊ ﺍﻟﻤﻮﺿﻊ ﺍﻟﻤﺬﻛﻮﺭ ﻣﺴﺘﺤﻘﺔ ﻟﻼﻧﺘﻔﺎﻉ ﺍﻟﻤﺬﻛﻮﺭ.......* 

 *ﻭﺇﺫﺍ ﻭﺟﺪ ﻣﻜﺎﻥ ﻏﻴﺮ ﻣﺴﺠﺪ ﻳﻨﺘﻔﻊ ﺑﻪ ﺍﻧﺘﻔﺎﻋﺎ ﺧﺎﺻﺎ ﻭﺩﻟﺖ ﺍﻟﻘﺮﺍﺋﻦ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﻃﻌﻦ ﻭﻻ ﺇﻧﻜﺎﺭ ﺣﻜﻢ ﻟﻪ ﺑﺬﻟﻚ*