Hukum demonstran membakar foto presidenBahtsul Masail PC LBMNU Kabupaten Probolinggo
Hukum demonstran membakar foto presiden

Keterangan Gambar : Sumber gambar (www.nu.or.id)

Deskripsi masalah:

Saat ini banyak sekali demonstrasi yang dilakukan mahasiswa, namun entah karena apa, seringkali demo yg dilakukan terlalu berlebihan, sehingga terkesan brutal dan kurang sedap untuk dipandang. Bahkan ketika emosi sudah memuncak para mahasiswa pun tak segan lagi untuk menginjak nginjak foto presiden dan juga membakarnya.

Pertanyaan:

Bagaimana hukumnya para pendemontrasi yg dengan sengaja menginjak nginjak foto presiden dan membakarnya ?


Jawaban:

Hukumnya tidak boleh karna yang demikian itu dianggap menyakiti, provokasi dan penghinaan pada pemerintah yg mestinya kewibawaan dan marwahnya harus dijaga dimata rakyat.


Catatan: Meskipun demikian, menghormati pemerintah bukan berarti bersikap pasif dan menerima segala keputusannya. Namun harus diiringi upaya secara berkelanjutan memperjuangkan terbangunnya perundang undangan sesuai nilai islam secara konstitusional.


Ibarat:


يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا الله وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ (النساء : 59)


الأدب النبوي - : محمد عبد العزيز بن علي الشاذلي الخَوْلي المتوفى: 1349هـ (ص: 97)

أولو الأمر:هم الذين وكل إليهم القيام بالشؤون العامة. والمصالح المهمة.فيدخل فيهم كل من ولي أمرا من أمور المسلمين: من ملك ووزير. ورئيس ومدير.ومأمور وعمدة. وقاض ونائب وضابط وجندي وقد أوجب الرسول صلى الله عليه وسلم على كل مسلم السمع لأوامر هؤلاء. والمبادرة إلى تنفيذها. سواآ كانت محبوبة له. أم بغيضة إليه وَعَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ


الباجوري٢/٢٥٢


وعبارة المنهج مخالفو إمام قال في شرحه ولو جائرا ومثله الشيخ الخطيب فتجب طاعة الإمام ولوجائرا فيما لا يخالف الشرع من أمر أو نهي بخلاف ما يخالف الشرع لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق كما في الحديث وفي شرح مسلم يحرم الخروج على الإمام الجائر إجماعا.


فيض القدير شرح الجامع الصغير ٢/١٣٨

(اﻟﺴﻠﻄﺎﻥ ﻇﻞ اﻟﻠﻪ ﻓﻲ اﻷﺭﺽ) ﻷﻧﻪ ﻳﺪﻓﻊ اﻷﺫﻯ ﻋﻦ اﻟﻨﺎﺱ ﻛﻤﺎ ﻳﺪﻓﻊ اﻟﻈﻞ ﺣﺮ اﻟﺸﻤﺲ....

(ﻓﻤﻦ ﺃﻛﺮﻣﻪ ﺃﻛﺮﻣﻪ اﻟﻠﻪ ﻭﻣﻦ ﺃﻫﺎﻧﻪ ﺃﻫﺎﻧﻪ اﻟﻠﻪ) ﻷﻥ ﻧﻈﺎﻡ اﻟﺪﻳﻦ ﺇﻧﻤﺎ ﻫﻮ ﺑﺎﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﻭاﻟﻌﺒﺎﺩﺓ ﻭﺫﻟﻚ ﻻ ﻳﺤﺼﻞ ﺇﻻ ﺑﺈﻣﺎﻡ ﻣﻄﺎﻉ ﻭﻟﻮﻻﻩ ﻟﻮﻗﻊ اﻟﺘﻐﻠﺐ ﻭﻛﺜﺮ اﻟﻬﺮﺝ ﻭﻋﻤﺖ اﻟﻔﺘﻦ ﻭﺗﻌﻄﻞ ﺃﻣﺮ اﻟﺪﻳﻦ ﻭاﻟﺪﻧﻴﺎ ﻓﺎﻟﺴﻠﻄﺎﻥ ﺣﺎﺭﺱ ﻭﺭاﻋﻲ ﻭﻣﻦ ﻻ ﺭاﻋﻲ ﻟﻪ ﻓﻬﻮ ﺿﺎﻝ ﻓﻤﻦ ﺃﻣﺎﻥ ﺃﻣﻴﺮ اﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﻓﻬﻮ ﻣﻦ اﻟﻤﻬﺎﻧﻴﻦ ﻗﺎﻝ ﺑﻌﺾ اﻟﻌﺎﺭﻓﻴﻦ: ﻻ ﺗﺪﻋﻮ ﻋﻠﻰ اﻟﻈﻠﻤﺔ ﺇﺫا ﺟﺎﺭﻭا ﻓﺈﻥ ﺟﻮﺭﻫﻢ ﻟﻢ ﻳﺼﺪﺭ ﻋﻨﻬﻢ ﻭﺇﻧﻤﺎ ﺻﺪﺭ ﻋﻦ اﻟﻤﻈﻠﻮﻡ ﺣﺘﻰ ﺗﺤﻜﻢ ﻓﻴﻪ ﺃﻭ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻈﻬﺮ ﻇﻠﻤﻪ ﻓﺎﻟﺤﻜﺎﻡ ﻣﺘﺴﻠﻄﻮﻥ ﺑﺤﺴﺐ اﻷﻋﻤﺎﻝ {ﺇﻥ ﻟﻜﻢ ﻟﻤﺎ ﺗﺤﻜﻤﻮﻥ} 

ﻭاﻟﺤﺎﻛﻢ اﻟﺠﺎﺋﺮ ﻋﺪﻝ اﻟﻠﻪ ﻓﻲ اﻷﺭﺽ ﻳﻨﺘﻘﻢ ﻣﻦ ﺧﻠﻘﻪ ﺑﻪ ﺛﻢ ﻳﺼﻴﺮﻩ ﺇﻟﻴﻪ ﻓﺈﻥ ﺷﺎء ﻋﻔﺎ ﻋﻨﻪ ﻷﻧﻪ ﺁﻟﺘﻪ ﻭﺇﻥ ﺷﺎء ﻋﺬﺑﻪ ﻷﻧﻪ ﺣﻘﻪ


إتحاف السادة المتقين شرح إحياء علوم الدين ٢٥/٧١١

(ﻭﺃﻣﺎ اﻟﺮﻋﻴﺔ ﻣﻊ اﻟﺴﻠﻄﺎﻥ ﻓﺎﻷﻣﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﺷﺪ ﻣﻦ اﻟﻮﻟﺪ ﻓﻠﻴﺲ ﻟﻬﺎ ﻣﻌﻪ ﺇﻻ اﻟﺘﻌﺮﻳﻒ ﻭاﻟﻨﺼﺢ) اللطيف (ﻓﺄﻣﺎ اﻟﺮﺗﺒﺔ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﻓﻔﻴﻬﺎ ﻧﻈﺮ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺇﻥ اﻟﻬﺠﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﺃﺧﺬ اﻷﻣﻮاﻝ) المغصوبة (ﻣﻦ ﺧﺰاﻧﺘﻪ ﻭﺭﺩﻫﺎ ﺇﻟﻰ اﻟﻤﻼﻙ ﻭﻋﻠﻰ ﺗﺤﻠﻴﻞ اﻟﺨﻴﻮﻁ ﻣﻦ ﺛﻴﺎﺑﻪ اﻟﺤﺮﻳﺮ ﻭﻛﺴﺮ ﺁﻧﻴﺔ اﻟﺨﻤﻮﺭ ﻓﻲ ﺑﻴﺘﻪ ﻳﻜﺎﺩ *ﻳﻔﻀﻰ ﺇﻟﻰ ﺧﺮﻕ) حجاب (ﻫﻴﺒﺘﻪ ﻭﺇﺳﻘﺎﻁ ﺣﺸﻤﺘﻪ) من أعين الرعية (ﻭﺫﻟﻚ ﻣﺤﻈﻮﺭ ﻭﺭﺩ اﻟﻨﻬﻲ ﻋﻨﻪ)* وفي ذلك قوله صلى الله عليه وسلم من كانت عنده نصيحة لذي سلطان فلا يكلمه بها علانية وليأخذ بيده فليخل به فإن قبلها قبلها،وإلا قد كان أدى الذي عليه والذي له رواه الحاكم في المستدرك من حديث عياض بن غنم الأشعري وقال صحيح الإسناد....( ﻛﻤﺎ ﻭﺭﺩ اﻟﻨﻬﻲ ﻋﻦ اﻟﺴﻜﻮﺕ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﻨﻜﺮ ﻓﻘﺪ ﺗﻌﺎﺭﺽ ﻓﻴﻪ ﺃﻳﻀﺎ ﻣﺤﺬﻭﺭاﻥ ﻭاﻷﻣﺮ ﻓﻴﻪ ﻣﻮﻛﻮﻝ ﺇﻟﻰ اﺟﺘﻬﺎﺩ ﻣﻨﺸﺆﻩ اﻟﻨﻈﺮ ﻓﻲ ﺗﻔﺎﺣﺶ اﻟﻤﻨﻜﺮ) وعدمه  (ﻭﻣﻘﺪاﺭ ﻣﺎ ﻳﺴﻘﻂ ﻣﻦ ﺣﺸﻤﺘﻪ ﺑﺴﺒﺐ اﻟﻬﺠﻮﻡ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺫﻟﻚ ﻣﻤﺎ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺿﺒﻄﻪ).


مرقاة صعود التصديق شرح سلم التوفيق ص ٦٩

والاستهزاء اي السخرية بالمسلم وهذا محرم مهما كان مؤذيا كما قال تعالى ياأيها الذين آمنوا لايسخرقوم من قوم عسى ان يكونوا خيرامنهم وكل كلام مؤذله اي للمسلم كإفشاء السر


   إسعاد الرفيق الجزء الثانى صحـ 93 ... مكتبة " الهداية " سورابيا

ومنها كل قول يحث أحدا من الخلق على نحو فعل أو قول شىء أو استماع إلى شىء محرم فى الشرع ولو غير مجمع على حرمته أو على ما يفتره عن نحو فعل أو قول واجب عليه أو عن استماع إلى واجب الشرع كأن ينشطه لضرب مسلم أو سبه -إلى أن قال- ومنها كل كلام يقدح أى يؤدى إلى قدح أى ذم فى الدين أو فى أحد من المرسلين أو من الأنبياء عليهم الصلاة والسلام أو فى أحد من الصحابة والتابعين وتابعيهم أو فى أحد من العلماء إذ يجب علينا تعظيمهم والقيام بحقوقهم وقد تقدم أن بعض العلماء كفر من صغر عمامة العالم كأن قال عميمة فلان.

إحياء علوم الدين ٣/١٥٦

اﻋﻠﻢ ﺃﻥ اﺳﻢ اﻟﻨﻤﻴﻤﺔ ﺇﻧﻤﺎ ﻳﻄﻠﻖ ﻓﻲ اﻷﻛﺜﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﻳﻨﻢ ﻗﻮﻝ اﻟﻐﻴﺮ ﺇﻟﻰ اﻟﻤﻘﻮﻝ ﻓﻴﻪ ﻛﻤﺎ ﺗﻘﻮﻝ ﻓﻼﻥ ﻛﺎﻥ ﻳﺘﻜﻠﻢ ﻓﻴﻚ ﺑﻜﺬا ﻭﻛﺬا ﻭﻟﻴﺴﺖ اﻟﻨﻤﻴﻤﺔ ﻣﺨﺘﺼﺔ ﺑﻪ ﺑﻞ ﺣﺪﻫﺎ ﻛﺸﻒ ﻣﺎ ﻳﻜﺮﻩ ﻛﺸﻔﻪ ﺳﻮاء ﻛﺮﻫﻪ اﻟﻤﻨﻘﻮﻝ ﻋﻨﻪ ﺃﻭ اﻟﻤﻨﻘﻮﻝ ﺇﻟﻴﻪ ﺃﻭ ﻛﺮﻫﻪ ﺛﺎﻟﺚ ﻭﺳﻮاء ﻛﺎﻥ اﻟﻜﺸﻒ ﺑﺎﻟﻘﻮﻝ ﺃﺑﻮ ﺑﺎﻟﻜﺘﺎﺑﺔ ﺃﻭ ﺑﺎﻟﺮﻣﺰ ﺃﻭ ﺑﺎﻹﻳﻤﺎء ﻭﺳﻮاء ﻛﺎﻥ اﻟﻤﻨﻘﻮﻝ ﻣﻦ اﻷﻋﻤﺎﻝ ﺃﻭ ﻣﻦ اﻷﻗﻮاﻝ ﻭﺳﻮاء ﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﻋﻴﺒﺎ ﻭﻧﻘﺼﺎ ﻓﻲ اﻟﻤﻨﻘﻮﻝ ﻋﻨﻪ ﺃﻭ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺑﻞ ﺣﻘﻴﻘﺔ اﻟﻨﻤﻴﻤﺔ ﺇﻓﺸﺎء اﻟﺴﺮ ﻭﻫﺘﻚ اﻟﺴﺘﺮ ﻋﻤﺎ ﻳﻜﺮﻩ ﻛﺸﻔﻪ ﺑﻞ ﻛﺎﻥ ﻣﺎ ﺭﺁﻩ اﻹﻧﺴﺎﻥ ﻣﻦ ﺃﺣﻮاﻝ اﻟﻨﺎﺱ ﻣﻤﺎ ﻳﻜﺮﻩ ﻓﻴﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﻳﺴﻜﺖ ﻋﻨﻪ ﺇﻻ ﻣﺎ ﻓﻲ ﺣﻜﺎﻳﺘﻪ ﻓﺎﺋﺪﺓ ﻟﻤﺴﻠﻢ ﺃﻭ ﺩﻓﻊ ﻟﻤﻌﺼﻴﺔ ﻛﻤﺎ ﺇﺫا ﺭﺃﻯ ﻣﻦ ﻳﺘﻨﺎﻭﻝ ﻣﺎﻝ ﻏﻴﺮﻩ ﻓﻌﻠﻴﻪ ﺃﻥ ﻳﺸﻬﺪ ﺑﻪ ﻣﺮاﻋﺎﺓ ﻟﺤﻖ اﻟﻤﺸﻬﻮﺩ ﻟﻪ ﻓﺄﻣﺎ ﺇﺫا ﺭﺁﻩ ﻳﺨﻔﻲ ﻣﺎﻻ ﻟﻨﻔﺴﻪ ﻓﺬﻛﺮﻩ ﻓﻬﻮ ﻧﻤﻴﻤﺔ ﻭﺇﻓﺸﺎء ﻟﻠﺴﺮ ﻓﺈﻥ ﻛﺎﻥ ﻣﺎ ﻳﻨﻢ ﺑﻪ ﻧﻘﺼﺎ ﻭﻋﻴﺒﺎ ﻓﻲ اﻟﻤﺤﻜﻲ ﻋﻨﻪ ﻛﺎﻥ ﻗﺪ ﺟﻤﻊ ﺑﻴﻦ اﻟﻐﻴﺒﺔ ﻭاﻟﻨﻤﻴﻤﺔ ﻓﺎﻟﺒﺎﻋﺚ ﻋﻠﻰ اﻟﻨﻤﻴﻤﺔ ﺇﻣﺎ ﺇﺭاﺩﺓ اﻟﺴﻮء ﻟﻠﻤﺤﻜﻲ ﻋﻨﻪ ﺃﻭ ﺇﻇﻬﺎﺭ اﻟﺤﺐ ﻟﻠﻤﺤﻜﻲ ﻟﻪ ﺃﻭ اﻟﺘﻔﺮﺝ ﺑﺎﻟﺤﺪﻳﺚ ﻭاﻟﺨﻮﺽ ﻓﻲ اﻟﻔﻀﻮﻝ ﻭاﻟﺒﺎﻃﻞ


إحياء علوم الدين ٣/٣٧٠

اﻟﺒﺎﺏ اﻟﺮاﺑﻊ ﻓﻲ ﺃﻣﺮ اﻷﻣﺮاء ﻭاﻟﺴﻼﻃﻴﻦ ﻭﻧﻬﻴﻬﻢ ﻋﻦ اﻟﻤﻨﻜﺮ


ﻗﺪ ﺫﻛﺮﻧﺎ ﺩﺭﺟﺎﺕ اﻷﻣﺮ ﺑﺎﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﻭﺃﻥ ﺃﻭﻟﻪ اﻟﺘﻌﺮﻳﻒ ﻭﺛﺎﻧﻴﻪ ﻭاﻟﻮﻋﻆ ﻭﺛﺎﻟﺜﻪ اﻟﺘﺨﺸﻴﻦ ﻓﻲ اﻟﻘﻮﻝ ﻭﺭاﺑﻌﻪ اﻟﻤﻨﻊ ﺑﺎﻟﻘﻬﺮ ﻓﻲ اﻟﺤﻤﻞ ﻋﻠﻰ اﻟﺤﻖ ﺑﺎﻟﻀﺮﺏ ﻭاﻟﻌﻘﻮﺑﺔ

ﻭاﻟﺠﺎﺋﺰ ﻣﻦ ﺟﻤﻠﺔ ﺫﻟﻚ ﻣﻊ اﻟﺴﻼﻃﻴﻦ اﻟﺮﺗﺒﺘﺎﻥ اﻷﻭﻟﻴﺎﻥ ﻭﻫﻤﺎ اﻟﺘﻌﺮﻳﻒ ﻭاﻟﻮﻋﻆ

ﻭﺃﻣﺎ اﻟﻤﻨﻊ ﺑﺎﻟﻘﻬﺮ ﻓﻠﻴﺲ ﺫﻟﻚ ﻵﺣﺎﺩ اﻟﺮﻋﻴﺔ ﻣﻊ اﻟﺴﻠﻄﺎﻥ ﻓﺈﻥ ﺫﻟﻚ ﻳﺤﺮﻙ اﻟﻔﺘﻨﺔ ﻭﻳﻬﻴﺞ اﻟﺸﺮ ﻭﻳﻜﻮﻥ ﻣﺎ ﻳﺘﻮﻟﺪ ﻣﻨﻪ ﻣﻦ اﻟﻤﺤﺬﻭﺭ ﺃﻛﺜﺮ ﻭﺃﻣﺎ اﻟﺘﺨﺸﻴﻦ ﻓﻲ اﻟﻘﻮﻝ ﻛﻘﻮﻟﻪ ﻳﺎ ﻇﺎﻟﻢ ﻳﺎ ﻣﻦ ﻻ ﻳﺨﺎﻑ اﻟﻠﻪ ﻭﻣﺎ ﻳﺠﺮﻱ ﻣﺠﺮاﻩ ﻓﺬﻟﻚ ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻳﺤﺮﻙ ﻓﺘﻨﺔ ﻳﺘﻌﺪﻯ ﺷﺮﻫﺎ ﺇﻟﻰ ﻏﻴﺮﻩ ﻟﻢ ﻳﺠﺰ ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻻ ﻳﺨﺎﻑ ﺇﻻ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻪ ﻓﻬﻮ ﺟﺎﺋﺰ ﺑﻞ ﻣﻨﺪﻭﺏ ﺇﻟﻴﻪ


الفقه الاسلامي وأدلته، ج 8 ص 313:

وإذا أخطأ الحاكم خطأ غير أساسي لا يمس أصول الشريعة وجب على الرعية تقديم النصح له باللين والحكمة والموعظة الحسنة، قال عليه الصلاة والسلام: الدين النصيحة قلنا: لمن يا رسول الله ؟ قال: لله ولرسوله ولكتابه ولأئمة المسلمين وعامتهم. وقد حض رسول الله صلّى الله عليه وسلم على إسداء النصح والمجاهرة بقول الحق، فقال: أفضل الجهاد: كلمة حق عند سلطان جائر. من رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان .فإن لم ينتصح وجب الصبر لقوله عليه السلام: من رأى من أميره شيئاً، فكره فليصبر، فإنه ليس أحد يفارق الجماعة شبراً، فيموت إلا مات ميتة جاهلية. ولكن لا تجب الطاعة عند ظهور معصية تتنافى مع تعاليم الإسلام القطعية الثابتة، لقوله عليه الصلاة والسلام: لا طاعة لأحد في معصية الله ، إنما الطاعة في المعروف. لا طاعة لمن لم يطع الله